فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53411 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة)

للدكتور/ محمد راتب النابلسي

الصوم

الصوم بين أمر الله التعبدي وفوائده الصحية

رأَى العلماءُ أنَّ في الصومِ وقايةً وعلاجاً مِن أمراضٍ كثيرةٍ، فبعضُ الأمراضِ المستعصيةِ قد يكونُ علاجُها في الصومِ؛ كالتهابِ المعدةِ الحادِّ، وإقياءِ الحملِ العنيدِ، وبعضِ أنواعِ داءِ السكرِي، وارتفاعِ التوترِ الشريانيِّ، والقصورِ الكلويِّ الحابسِ للملحِ، وخُنَّاقِ الصدرِ، والالتهاباتِ الهضميةِ المزمنةِ، وحصياتِ المرارةِ، وبعضِ الأمراضِ الجلديةِ.

الصومُ علاجٌ لبعضِ الأمراضِ، ولكنّه إذا طُبِّقَ كما شَرَعَهُ النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ فهو وقايةٌ مِن أمراضٍ كثيرةٍ.

ثم إنّ في الصيامِ - كما يقرِّرُ الأطباءُ - صحةً نفسيةً، وإنّ في الصيامِ رفعاً لمستوى النّفْسِ، وتعويداً لها على الحريةِ مِن كل قيدٍ، وكلِّ رفعاً لمستوى النّفْسِ، وتعويداً لها على الحريةِ مِن كل قيدٍ، وكلِّ عادةٍ، وأفضلُ عادةٍ ألاَّ يتعودَ الإنسانُ أيَّ عادةٍ، هذا الذي يُدمنُ التدخينَ، كيف استطاعَ أنْ يقلعَ عنه في رمضانَ، إذاً في الإمكانِ أنْ يقلعَ عنه، وأكبرُ شاهدٍ على ذلك شهرُ الصيامِ.

إذاً الإنسانُ يقوِّي إرادتَه بالصيامِ، والإنسانُ بالصيامِ يُنَمِّي إخلاصَه، إنّ الصيامَ عبادةُ الإخلاصِ، وإنّ الصيام أيضاً ينمِّي مشاعرَ الإنسانَ، فقد يكونُ الطعامُ والشرابُ متوفِّراً، ولا يستطيعُ الإنسانُ أنْ يأكلَ أو يشربَ منه شيئاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت