فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54942 من 466147

[فوائد بلاغية]

قال فِي صفوة التفاسير:

البلاغة:

1 - [كما كتب] التشبيه فِي الفرضية لا فِي الكيفية أي فرض الصيام عليكم كما فرض

على الأمم قبلكم، وهذا التشبيه يسمى (مرسلا مجملا) .

2 - [فمن كان منكم مريضا أو على سفر] فيه إيجاز بالحذف أي من كان مريضا فأفطر،

أو على سفر فأفطر، فعليه قضاء أيام بعدد ما أفطر.

3 - [وعلى الذين يطيقونه] فِي تفسير الجلالين قدره بحذف"لا"أي لا يطيقونه، ولا

ضرورة لهذا الحذف لأن معنى الآية يطيقونه بجهد شديد، وذلك كالشيخ الهرم،

والحامل، والمرضع، فهم يستطيعونه لكن مع المشقة الزائدة، والطاقة اسم لمن كان

قادرا على الشيء مع الشدة والمشقة.

4 - [يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر] فيه من المحسنات البديعية ما يسمى

بـ"طباق السلب"كما أن بين لفظ"اليسر"و"العسر"طباقا.

5 - [الرفث إلى نسائكم] الرفث كناية عن الجماع، وعدي بـ"إلى"لتضمنه معنى

الإفضاء وهو من الكنايات الحسنة كقوله: [فلما تغشاها] وقوله: [فأتوا حرثكم]

وقوله: [فالآن باشروهن] قال ابن عباس: إن الله عز وجل كريم حليم يكني.

6 - [هن لباس لكم وأنتم لباس لهن] استعارة بديعة شبه كل واحد من الزوجين

لاشتماله على صاحبه فِي العناق والضم، باللباس المشتمل على لابسه قال فِي تلخيص

البيان:"المراد قرب بعضهم من بعض واشتمال بعضهم على بعض كما تشتمل الملابس على"

الأجسام فاللباس استعارة"."

7 - [الخيط الأبيض من الخيط الأسود] هذه استعارة عجيبة، والمراد بها بياض الصبح

وسواد الليل، والخيطان هنا مجاز عن إشراق النهار، وظلمة الليل. وذهب الزمخشري

على أنه من التشبيه البليغ. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 123}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت