(بصيرة فِي الاستغفار)
قال الفيروزابادي:
وقد ورد على ثلاثة أَوجهٍ:
الأَوّل: بمعنى الرّجوع عن الشرك، والكفر: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} ، {وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ} .
الثَّانى: بمعنى الصّلاة: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} أَى المصلِّين.
الثالث: بمعنى طلب غفران الذنوب: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ} ، {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} ، {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 166}