(مع النص الحكيم السامي)
مناسبة الآية لما قبلها
قال الفخر:
اعلم أنه سبحانه وتعالى لما بالغ فِي بيان أنه يجب على كل مكلف أن يكون معرضاً عن طلب العاجل، وأن يكون مشتغلاً بطلب الآجل، وأن يكون بحيث يبذل النفس والمال فِي ذلك شرع بعد ذلك فِي بيان الأحكام وهو من هذه الآية إلى قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين خَرَجُواْ مِن ديارهم} {البقرة: 243] لأن من عادة القرآن أن يكون بيان التوحيد وبيان الوعظ والنصيحة وبيان الأحكام مختلطاً بعضها بالبعض، ليكون كل واحد منها مقوياً للآخر ومؤكداً له. انتهى انتهى. مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 20}
وقال الآلوسي:
ومناسبة هذه الآية لما قبلها هو أن الصبر على النفقة وبذل المال من أعظم ما تحلى به المؤمن وهو من أقوى الأسباب الموصلة إلى الجنة حتى ورد"الصدقة تطفئ غضب الرب". انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 2 صـ 104}