فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58106 من 466147

[لطيفة]

قد ورد الحساب فِي التنزيل على عشرة أَوجهٍ:

الأَوّل: بمعنى الكثرة {عَطَآءً حِسَاباً} أَى كثِيراً.

الثاني: بمعنى الأَجر والثواب {إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي} أَى أَجرهم.

الثالث: بمعنى العقوبة والعذاب {إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً} أَى لا يخافون عذاباً.

الرّابع: الحَسِيب بمعنى الحفيظ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً} أَى حفيظاً.

الخامس: الحسِيب بمعنى الشاهد الحاضر {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً} أَى شهيداً.

السّادس: الحساب بمعنى العَرْض على الملِك الأَكبر {يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} أَى الْعَرْض على الرّحمن.

السّابع: بمعنى العدد {لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} أَى عدد الأَيام.

الثامن: بمعنى المنَّة {يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} أَى بغير مِنَّة عليهم ولا تقتير.

التَّاسع: الحُسْبان بمعنى دوران الكواكب فِي الفَلَك {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} أَى يدوران حول القُطْب كدوران الرّحى.

العاشر: الحِسْبان بالكسر بمعنى الظن {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً} {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً} وله نظائر.

وأَمّا قوله تعالى {وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَآءِ} فقيل معناه ناراً وعذاباً، وإِنما هو فِي الحقيقة ما يحاسب عليه فيجازى بحَسَبه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 460 - 461}

[فائدة]

قال الآلوسي:

وفيه إشارة إلى تملك المؤمنين المستهزئ بهم أموال بني قريظة والنضير، ويجوز أن يراد فِي الدارين فيكون تذييلاً لكلا الحكمين. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 2 صـ 102}

سؤال: لم أعاد ذكرهم بلفظ: من يشاء؟

الجواب: أعاد ذكرهم بلفظ: من يشاء، تنبيهاً على إرادته لهم، ومحبته إياهم، واختصاصهم به، إذ لو قال: والله يرزقهم بغير حساب، لفات هذا المعنى من ذكر المشيئة التي هي الإرادة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 142}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت