فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57962 من 466147

ثانيها عن ابن عباس وهو الظاهر لقوله: ادخلوا فِي السلم، أي الإسلام، فإن زللتم عن الدخول فيه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 131 - 132}

[فائدة]

قال ابن عاشور:

وأصل الزلل الزلَق أي اضطراب القدَم وتحركها فِي الموضع المقصود إثباتها به، واستعمل الزلل هنا مجازاً فِي الضُّر الناشئ عن اتباع الشيطان من بناءِ التمثيل على التمثيل؛ لأنه لما شبهت هيئة من يعمل بوسوسة الشيطان بهيئة الماشي على أثر غيره شبه ما يعتريه من الضر فِي ذلك المشي بزلل الرجل فِي المشي فِي الطريق المزلقة، وقد استفيد من ذلك أن ما يأمر به الشيطان هو أيضاً بمنزلة الطريق المزلقة على طريق المكنية وقوله: {زللتم} تخييل وهو تمثيلية فهو من التخييل الذي كان مجازاً والمجاز هنا فِي مركبه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 279 - 280}

سؤال:

قال الفخر: قوله: {فَإِن زَلَلْتُمْ} فيه سؤال وهو أن الحكم المشروط إنما يحسن فِي حق من لا يكون عارفاً بعواقب الأمور؟

وأجاب قتادة عن ذلك فقال: قد علم أنهم سيزلون ولكنه تعالى قدم ذلك وأوعد فيه لكي يكون له حجة على خلقه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 5 صـ 179}

سؤال: لم جيء فِي الشرط بـ {إنْ} ؟

الجواب: وجيء فِي الشرط بـ {إنْ} لندرة حصول هذا الزلل من الذين آمنوا أو لعدم رغبة المتكلم فِي حصوله إن كان الخطاب لمن آمن بظاهره دون قلبه. وفيه إشارة إلى أن ما خامر نفوسهم من كراهية الصلح هو زلة عظيمة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 280}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت