{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) }
[11] القتال فِي الأشهر الحرام
التحليل اللفظي
{كُرْهٌ} : بضم الكاف أي مكروه لكم تكرهه نفوسكم لما فيه من المشقة، وُضع المصدر موضع الوصف مبالغةً، كقوله تعالى: {إِنَّمَا المشركون نَجَسٌ} [التوبة: 28] وكقول الخنساء:
فإنما هي إقبال وإدبار
قال ابن قتيبة: الكَره بالفتح معناه الإكراه والقهر، وبالضم معناه المشقة.
{الشهر الحرام} : الشهر الذي يحرم فيه القتال، والمراد به هنا شهر رجب، وكان يدعى الأصم) لأنه لم يكن يسمع فيه للسلاح قعقعة تعظيماً له.
{وَصَدٌّ} : الصدّ: الصرف والمنع يقال: صدّه عن الشيء أي منعه عنه.
{والفتنة} : أي فتنة المسلمين فِي دينهم بإلقاء الشبهات فِي قلوبهم أو بتعذيبهم.