فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59402 من 466147

{يَرْتَدِدْ} : أي يرجع ، والردّة: الرجوع من الإيمان إلى الكفر ، ويُسمى فاعل ذلك مرتداً .

قال الراغب: الارتداد والردة: الرجوع فِي الطريق الذي جاء منه ، لكن الردة تختص بالكفر ، والارتداد يستعمل فيه وفي غيره قال تعالى: {مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِه} [المائدة: 54] وهو الرجوع من الإسلام إلى الكفر ، وقال تعالى: {فارتدا على آثَارِهِمَا قَصَصاً} [الكهف: 64] .

{حَبِطَ} : أي فسد وبطل عمله ، قال فِي"اللسان": حبَط حبْطاً وحبوطاً: عمل عملاً ثم أفسده ، وفي التنزيل ؟ {فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 28] أي أبطل ثوابهم .

قال أهل اللغة: أصل الحَبْط مأخوذ من (الحَبَط) وهو أن تأكل الماشية فتكثر حتى تنتفخ لذلك بطونها ، ولا يخرج عنها ما فيها وفي الحديث"وإنّ مما ينبت الربيع ما يقتل حَبَطاً أو يُلمّ"فسمي بطلان العمل بهذا لما فيه من الفساد .

{هَاجَرُواْ} : الهجرة مفارقة الأهل والوطن فِي سبيل الله لنصرة دينه .

قال الراغب: الهجرة الخروج من دار الكفر إلى دار الإيمان وأصلها من الهَجْر الذي هو ضد الوصل ، ومنه قيل للكلام القبيح (هُجْر) لأنه مما ينبغي أن يُهجر ، والهاجرة: وقت الظهيرة لأنه وقت يهجر فيه العمل .

{وَجَاهَدُواْ} : الجهاد بذل الوسع والمجهود وأصله من الجهد الذي هو المشقة ، وسمي قتال الأعداء (جهاداً) لأن فيه بذل الروح والمال لإعلاء كلمة الله ، ونصرة دينه .

{يَرْجُونَ} : الرجاء هو الأمل والطمع فِي حوصل ما فيه نفع .

قال الراغب: الرجاء ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة .

وفي"اللسان": الرجاء من الأمل نقيض اليأس ، وهو بمعنى التوقع والأمل ، قال بشر يخاطب بنته:

فرجّي الخير وانتظري إيابي ... إذا ما القارظ العنزيّ آبا

{غَفُورٌ رَّحِيمٌ} : أي واسع المغفرة للتائبين المستغفرين ، عظيم الرحمة بعبادة المؤمنين .

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت