فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58836 من 466147

قوله تعالى:{وَلاَ يَزَالُونَ يقاتلونكم}

المناسبة

قال البقاعي:

ولما كان التقدير: وقد فتنوكم وقاتلوكم وكان الله سبحانه وتعالى عالماً بأنهم إن تراخوا فِي قتالهم ليتركوا الكفر لم يتراخوا هم فِي قتالهم ليتركوا الإسلام وكان أشد الأعداء من إذا تركته لم يتركك قال تعالى عاطفاً على ما قدرته: {ولا يزالون} أي الكفار {يقاتلونكم} أي يجددون قتالكم كلما لاحت لهم فرصة. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 1 صـ 405}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلاَ يَزَالُونَ} ابتداء خبر من الله تعالى، وتحذير منه للمؤمنين من شرّ الكفرة. قال مجاهد: يعني كفار قريش. و"يردوكم"نصب بحتى، لأنها غاية مجرّدة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 3 صـ 46}

وقال أبو حيان:

{ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} الضمير فِي: يزالون، للكفار، وهذا يدل على أن الضمير المرفوع فِي قوله: يسألونك، هو الكفار، والضمير المنصوب فِي: يقاتلونكم، خوطب به المؤمنون، وانتقل عن خطاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خطاب المؤمنين، وهذا إخبار من الله للمؤمنين بفرط عداوة الكفار، ومباينتهم لهم، ودوام تلك العداوة، وأن قتالهم إياكم معلق بإمكان ذلك منهم لكم، وقدرتهم على ذلك. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 158}

قوله تعالى: {حتى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ}

قال البقاعي:

ولما كان التقدير: وقد فتنوكم وقاتلوكم وكان الله سبحانه وتعالى عالماً بأنهم إن تراخوا فِي قتالهم ليتركوا الكفر لم يتراخوا هم فِي قتالهم ليتركوا الإسلام وكان أشد الأعداء من إذا تركته لم يتركك قال تعالى عاطفاً على ما قدرته: {ولا يزالون} أي الكفار {يقاتلونكم} أي يجددون قتالكم كلما لاحت لهم فرصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت