فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59101 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي في مبدأ الدنيا من آدم إلى إدريس وقيل من آدم إلى نوح، والمعنى أنهم كانوا على الحق ولا اختلاف بينهم في تلك المدة، وقيل كانوا على باطل في تلك المدة وهو ضعيف، ولذا لم يعرج عليه المفسر.

قوله: (بأن آمن بعض الخ) أي بعد ظهر نوح أو إدريس.

قوله: (من آمن) هذا معمول مبشرين، وقوله: (من كفر) معمول لمنذرين.

قوله: {وَأَنزَلَ مَعَهُمُ} أي مع مجموعهم لا جميعهم.

قوله: (بمعنى الكتب) أشار بذلك إلى أن أل جنسية.

قوله: (متعلق بأنزل) أي والباء للملابسة. قوله {لِيَحْكُمَ} يحتمل عود الضمير على الله لأنه الحاكم حقيقة، ويحتمل عوده على الأنبياء باعتبار كل فرد من أفرادهم، أي ليحكم كل نبي بين أمته.

قوله: (من الدين) بيان لما.

قوله: {إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ} استثناء مفرغ فالمستثنى منه محذوف، أي وما اختلف فيه أحد إلا الذين أوتوه، والمعنى لم يختلف في الدين أحد إلا الذين أوتوا الكتاب، فالاختلاف من عهد إنزال الكتب، وذلك يؤيد القول بأن الاختلاف من زمن إدريس.

قوله: (وهي وما بعدها مقدم على الاستنثاء) أي فيكون المعنى وما اختلف في الدين أحد من بعد ظهور الحجج الواضحة حال كون الاختلاف بغياً إلا الذين أوتوه، وإنما جعل مقدماً على الاستثناء لئلا يكون الاستثناء المفرغ متعدداً مع أنه لا يكون ذلك لأنه يصير المعنى حينئذ: إلا الذين أوتوه إلا من بعد ما جائتهم البينات إلا بغياً بينهم.

قوله: {بَغْياً} أي ظلماً وتعدياً.

قوله: (للبيان) أي بيان الأمر الذي اختلفوا فيه.

قوله: (بإرادته) أي سبقت إرادته بهداية الذين آمنواو للحق الذي اختلف فيه الكفار.

قوله: (هدايته) أشار بذلك إلى أنه مفعول يشاء، وأشار بذلك إلى أن الهداية والاضلال ليسا من فعل الإنسان بل بخلق الله، فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً.

قوله: (طريق الحق) أي دين الإسلام، سمي طريقاً لأنه يوصل للمقصود كما أن الطريق كذلك.

قوله: (ونزل في جهد) هو بالفتح المشقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت