قال العلامة أبو حيان:
كان ابتداء هذه الآيات بالتحذير عن معاطاة العصيان، واختتامها بالتبشير لأهل الإيمان آيات تعجز عن وصف ما تضمنته البدائع الألسن، ويذعن لفصاحتها الجهبذ اللسن، جمعت بين براعة اللفظ ونصاعة المعنى، وتعلق الجمل وتأنق المبنى، من سؤال وجواب، وتحذير من عقاب، وترغيب فِي ثواب، هدت إلى الصراط المستقيم، وتلقيت من لدن حكيم عليم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 180}