فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62023 من 466147

[فوائد بلاغية]

قال فِي صفوة التفاسير:

البلاغة:

1 - [فإن الله سميع عليم] خرج الخبر عن ظاهره إلى معنى الوعيد والتهديد.

2 - [والمطلقات يتربصن] خبر فِي معنى الأمر وأصل الكلام وليتربص المطلقات، قال

الزمخشري: وإخراج الأمر فِي صيغة الخبر تأكيد للأمر وإشعار بأنه مما يجب أن

يتلقى بالمسارعة إلى امتثاله، فكأنهن امتثلن الأمر فهو يخبر عنه موجودا، وبناؤه

على المبتدأ مما زاده فضل تأكيد.

3 - [إن كن يؤمن بالله] ليس الغرض منه التقييد بالإيمان، بل هو للتهييج وتهويل

الأمر فِي نفوسهن، لأن الكلام مع المؤمنات!

4 - [ولهن مثل الذي عليهن] فيه إيجاز وإبداع لا يخفى على المتمكن من علوم

البيان، فقد حذف من الأول بقرينة الثاني، ومن الثاني بقرينة الأول والمعنى: لهن

على الرجال من الحقوق، مثل الذي للرجال عليهن من الحقوق وفيه من المحسنات

البديعية أيضا"الطباق"بين"لهن"و"عليهن"وهو طباق بين حرفين.

5 - [فإمساك بمعروف] بين لفظ"إمساك"ولفظ"تسريح"طباق أيضا.

6 - [تلك حدود الله] وضع الاسم الجليل موضع الضمير لتربية المهابة وإدخال الروعة

في النفوس، وتعقيب النهي بالوعيد للمبالغة فِي التهديد.

7 - [فأولئك هم الظالمون] هو من باب قصر الصفة على الموصوف. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 147}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت