[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [فإن الله سميع عليم] خرج الخبر عن ظاهره إلى معنى الوعيد والتهديد.
2 - [والمطلقات يتربصن] خبر فِي معنى الأمر وأصل الكلام وليتربص المطلقات، قال
الزمخشري: وإخراج الأمر فِي صيغة الخبر تأكيد للأمر وإشعار بأنه مما يجب أن
يتلقى بالمسارعة إلى امتثاله، فكأنهن امتثلن الأمر فهو يخبر عنه موجودا، وبناؤه
على المبتدأ مما زاده فضل تأكيد.
3 - [إن كن يؤمن بالله] ليس الغرض منه التقييد بالإيمان، بل هو للتهييج وتهويل
الأمر فِي نفوسهن، لأن الكلام مع المؤمنات!
4 - [ولهن مثل الذي عليهن] فيه إيجاز وإبداع لا يخفى على المتمكن من علوم
البيان، فقد حذف من الأول بقرينة الثاني، ومن الثاني بقرينة الأول والمعنى: لهن
على الرجال من الحقوق، مثل الذي للرجال عليهن من الحقوق وفيه من المحسنات
البديعية أيضا"الطباق"بين"لهن"و"عليهن"وهو طباق بين حرفين.
5 - [فإمساك بمعروف] بين لفظ"إمساك"ولفظ"تسريح"طباق أيضا.
6 - [تلك حدود الله] وضع الاسم الجليل موضع الضمير لتربية المهابة وإدخال الروعة
في النفوس، وتعقيب النهي بالوعيد للمبالغة فِي التهديد.
7 - [فأولئك هم الظالمون] هو من باب قصر الصفة على الموصوف. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 147}