{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [17] أحكام الرضاع
التحليل اللفظي
{والوالدات} : جمع والدة بالتاء، والوالد: الأب، والوالدة: الأم، وهما الوالدان كذا فِي"اللسان"، قال فِي"البحر": وكان القياس أن يقال: والد، لكن قد أطلق على الأب والد فجاءت التاء فِي الوالدة للفرق بين المذكر والمؤنث من حيث الإطلاق اللغوي، وكأنه روعي فِي الإطلاق أنهما أصلان للولد فأطلق عليهما والدان.
{حَوْلَيْنِ} : أي سنتين من حال الشيء إذا انقلب، فالحول منقلبٌ من الوقت الأول إلى الثاني.
قال الراغب: والحول السنة اعتباراً بانقلابها ودوران الشمس فِي مطالعها ومغاربها.
{المولود لَهُ} : أي الأب، لأن الأولاد ينسبون إلى الآباء لا إلى الأمهات قال الشاعر:
فإنّما أمهاتُ الناسِ أوعيةٌ ... مستودَعاتٌ وللآباء أبناء
{فِصَالاً} : فطاماً عن الرضاع، والفِصَال والفَصْلُ: الفطام، وإنما سمي الفطام بالفصال، لأن الولد ينفصل عن الاغتذاء بلبن أمه إلى غيره من الأقوات.