فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64455 من 466147

[لطيفة]

قال الثعالبي:

قال صاحب"سِلاحِ المؤمن"عند شَرْحه لاسمه تعالَى"القَابِضِ البَاسِطِ": قال بعْضُ العلماءِ: يجبُ أن يُقْرَنَ بيْنَ هذَيْن الاسمين، ولا يفصل بينهما؛ ليكون أنبأَ عن القُدْرة، وأدلَّ على الحكمة؛ كقوله تعالى: {يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} ، وإِذا قلْتَ:"القَابِض"مفرداً، فكأنَّك قَصَرْتَ بالصفة على المنع والحرْمان، وإِذا جمعْتَ أَثْبَتَّ الصفتين؛ وكذلك القولُ فِي الخافضِ والرافعِ والمُعِزِّ والمُذِلِّ. انتهى، وما ذكره عن بعض العلماءِ، هو كلامُ الإِمام الفَخْر فِي شرحه لأسماء اللَّه الحسنى، ولفظه: القابضُ والباسطُ: الأحسنُ فِي هذين الاِسمَيْن أنْ يقْرَنَ أحدهما فِي الذِّكْر بالآخر؛ ليكون ذلك أدلَّ على القدرة والحكمةِ؛ ولهذا السببِ قال اللَّه تعالى: {والله يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ} وإذا ذكرت"القابضَ"منْفرداً عن"البَاسِطِ"، كنْتَ قد وصفته بالمَنْع والحرمانِ، وذلك غير جائز، وقوله:"المُعِزُّ المُذِلّ"، وقد عرفْتَ أنه يجبُ فِي أَمثالِ هذَيْن ذكْرُ كل واحد منهما مع الآخر .. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 1 صـ 191}

[لطيفة]

قال فِي روح البيان:

اجتمع جماعة من الأغنياء والفقراء فقال غنى: إن الله تعالى رفع درجاتنا حتى استقرض منا، وقال فقير: بل رفع درجاتنا حتى استقرض لنا، والواحد قد يستقرض من غير الحبيب، ولك أن لا تستقرض إلا لأجل الحبيب وقبض رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ودرعه عند يهودى بشعير أخذه لقوت عياله.

انظر ممن استدان ولمن استدان.؟؟!!! انتهى انتهى {روح البيان حـ 1 صـ 469}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت