فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66396 من 466147

ومن فوائد مكي بن أبي طالب فِي الآيات السابقة:

قال - رحمه الله:

قوله: {تِلْكَ الرسل فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ} .

"تلك"إشارة إلى ما تقدم ذكره من الرسل: موسى وإبراهيم ويعقوب وإسماعيل وإسحاق وداود ممن تضمنه ما تقدم.

قال أبو العزم" {مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ الله} هو موسى، ورفع بعضهم درجات: هو محمد صلى الله عليه وسلم أرسله إلى الناس كافة، وكلمته الشجرة، وأنشق له القمر وأطعم الخلق الكثير ومن اليسير من الطعام فِي أشباه لهذا لا تحصى، رفع الله بها درجة محمد صلى الله عليه [وسلم] ."

وروى أبو موسى الاشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أُعْطِيتُ خَمْساً/ لَمْ يُعْطَهُنَّ [أَحَدٌ كَانَ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً وَأُحِلَّتْ لِي الغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِل لِنَبيٍّ كَانَ قَبْلِي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَة، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ سَأَلَ الشَّفَاعَةَ وَإِنِّي أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي فَجَعَلْتُهَا لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً".

قوله: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابن مَرْيَمَ البينات} .

أي أعطيناه الحجج والدالة على نبوته، وهي: إبراء الأكمة، وأحياء الموتى ونفخه فِي الط ين فيكو طائراً، وشبه ذلك.

{وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ القدس} .

أي قويناه بجبريل، وقد تقدم الاختلاف فِي روح القدس.

وهو جبريل عند الضحاك وغيره.

قوله: {وَلَوْ شَآءَ الله مَا اقتتل الذين مِن بَعْدِهِم} .

أي من بعد الرسل.

وقال قتادة:"من بعد [عيسى وموسى صلى الله على محمد وعليهما [و سلم خاصة."وهو قول الربيع.

{وَلَوْ شَآءَ الله مَا اقتتلوا} .

أي لحجزهم عن القتال ومنعهم منه.

{ولكن الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} .

أي يوقفق من يشاء فيطيع، ويخذل من يشاء فيعصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت