فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67752 من 466147

قوله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ ... } .

الهمزة للإنكار، أي لا يودّ أحدكم أن تكون له جنّة هكذا! وهذا التشبيه لمن أبطل صدقته بالمن والأذى.

(قوله تعالى) : {لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثمرات ... } .

وقد قال: {مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ} ، يعني أنّ معظمها النخيل والأعناب وفيها من كل الثمرات.

قوله تعالى: {وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ ... } .

بيان لتمام الحاجة (إلى) ثمر الجنة أو هو احتراس لأن من بلغ الكبر يكفيه ذرية ينفقون عليه ولا يحتاج إلى أحد. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 749 - 750}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت