قوله: (وقيل: سبعة) ، أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
قوله: (قال لهن: تعالين بإذن الله) ، قال الشيخ سعد الدين: إما أن يتعلق بقل، فلا فائدة، أو بتعالين فلا وجه لتفسير ادعهن بذلك.
قوله: (روي أنه أمر بأن يذبحها) ، إلى آخره، أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
قوله: (نزلت فِي عثمان) ، لم أقف عليه.
قوله: (( والمن أن يعتد) من عده فاعتد أي صار معدوداً، ثم تعدى بالباء، فيقال: اعتد به، أي جعله معدوداً معتبرا على المنعم عليه.
قوله: (وثم للتفاوت) ، قال ابن المنير، وتبعه الطيبي، عندي: فيه وجه آخر، وهو الدلالة على دوام الفعل المعطوف به وارخائه الطول فِي استصحابه، فلا يخرج بذلك عن الإشعار بتقييد الزمن ومعناه فِي الأصل تراخي زمن وقوع الفعل، ومعناه المستعار دوام وجود الفعل وتراخي زمن بقاءه، ومثله (ثم استقاموا) أي داموا على الاستقامة دواما متراخيا، وكذا هنا، أي يدومون، على الإحسان، وترك الامتنان، وقريب منه أو مثله أن السين تصحب الفعل لتنفيس زمان وقوعه، نحو: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} وقد قال: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ} فليس لتأخير الهداية سبيل، فتعين حمله على تنفيس دوام الهداية وتمادي أمرها.
قوله: (لعله لم يدخل الفاء) ، إلى آخره. قال الطيبي: تحقيقه، أن فِي تضمن معنى الشرط تعليقا للكلام، وفي زواله عن ذلك تحقيق للخبر، وإنما بنيت الجملة على التحقيق، لأنها واردة فِي الحث على الانفاق فِي سبيل الله لرفع منار المسلمين وإشادة الدين القويم.
قوله: (وإنما صح الابتداء بالنكرة لاختصاصها بالصفة) ، هذا
في قول خاصة، وأما المعطوف عليه فلا يحتج إلى مخصص كما هو معلوم.
قوله: (وإن الذي حانت بفلج دمائهم) ، هو للأشهب بن زميله، النهشلي، شاعر إسلامي، من طبقة الفرزدق، وقيل: لحريث بن مخفض، وتمامه:
هم القوم كل القوم يا أم خالد.