فائدة
قال القرطبي:
قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ} الآية.
قال سعيد بن المسيّب: بلغني أن أحدث القرآن بالعرش آية الدَّيْن.
وقال ابن عباس: هذه الآية نزلت فِي السّلَم خاصة.
معناه أن سَلَم أهل المدينة كان سبب الآية، ثم هي تتناول جميع المداينات إجماعاً.
وقال ابن خويزِمنداد: إنها تضمنت ثلاثين حكما.
وقد استدل بها بعض علمائنا على جواز التأجيل فِي القروض؛ على ما قال مالك؛ إذْ لم يفصل بين القرض وسائر العقود فِي المداينات.
وخالف فِي ذلك الشافعية وقالوا: الآية ليس فيها جواز التأجيل فِي سائر الديون، وإنما فيها الأمر بالإشهاد إذا كان دَيْناً مؤجَّلاً؛ ثم يعلم بدلالة أُخرى جواز التأجيل فِي الدين وامتناعه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 3 صـ 377}