قَوْلُه تَعَالَى: (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284)
قوله: (خلقًا وملكا) أي الاخْتصَاص المنفهم من لام التَّخْصِيص بطَريق الخلق
والملك ولو اكتفى بالخلق أو قدم الملك عَلَى الخلق لكان أتم وأوفى. قوله خلقًا تمييز
عن النسبة وقد مَرَّ أن هذا شامل لجميع المخلوقات في آية الكرسي، ولفظة (ما) عام لذوي
العقول أَيْضًا بدون تَغْليب، فارجع إلَى ما ذكر في آية الكرسي.
قوله: (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ) يعني ما فيها من السوء
والعزم عليه لترتب الْمَغْفرَة والعذاب عليه) (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ)
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: تهديد لإشعاره بالمجازاة بالعقوبة عَلَى كتمان الشهادة.