قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة آل عمران
293 -الأصل في (التوراة) عمن يرتضى ... وورية من وري الزند أضا
294 -وهكذا (الإنجيل) أصل الحِكَم ... والنجل الاصل في مجاري الكلم
295 -وسمي القرآن (بالفرقان) ... لفرقه الحق من البهتان
296 - (ومحكمات) بينات الكلم ... كآخر الأنعام فاتل تفهم
297 - (والمتشابهات) أحرف الهجا ... لم تهتد اليهود فيها المنهجا
298 -إذ زعموها نحسات الجُمّل ... تومي لميقات المعاد المجمَل
299 -وذاك أمر مبهم المآل ... لا يعلمونه بالاستدلال
300 - (سيغلبون) أي ببدر فصدق ... فيهم وعيد الحق والوعيد حق
301 -وكان ذاك قبلها بعامينْ ... فحققوا الأمر بها رأي العين
302 - (يرونهم مثليهم) وكانوا ... ثلاثة الأمثال لكن بانوا
303 -أقلّ كي تجترئ القلوبُ ... عليهم وينفذ المكتوب
304 -ويطلق (القنطار) للمستكثر ... وأكد القنطار بالمقنطر
305 -معنى (المسومة) أي معلمة ... وقيل بل حسنة مطهمة
306 -وقيل إنما عنى السوائما ... ترعى فلا تكلف المغارما
307 - (الصابر) النبي ثم أربعة ... للخلفاء بعده مرصعة
308 - (شهادة الله) المراد علمه ... بالحق أو تبيينه أو حكمه
309 -أو خلقه في كل شيء شاهدْ ... يدل أنه إله واحد
310 - (بغيا) بغوا أن كان من إسماعيلْ ... وآثروه من بني إسرائيل
311 -وتعرف العرب (بالأميين) ... وهم أراد ههنا بالتعيين
312 - (أوتوا نصيبا) ليس فيهم جامعُ ... كل بتقصير الهوينا قانع
313 - (دعوا) إلى حد الزنى فأعرضوا ... وكتموا ما عندهم ومرضوا
314 -واستبعدوا انتزاع ملك الروم ... وفارس بوعده المعلوم
315 -فنزلت ردا على المستبعد ... ثم أراهم بعدُ صدق الموعد
316 - (ويخرج الحي) يصور الولد ... من نطفة مقذوفة مثل الزبد
317 -أو مؤمن من كافر وكافرُ ... من مؤمن والأمر فيه ظاهر
318 - (محررا) أي مخلَصا أو معتقا ... كل على المنذور وصف صدقا
319 - (رزقا) فواكها [؟] لغير الإبانْ ... أنزلها من الجنان الرحمن
320 -معنى (الحصور) لا يميل للنِسا ... مشتغلا بربه مستأنسا
321 - (رمزا) إشارة بغمز الطرف ... أو نحو إشمام ببعض الحرف
322 - (أقلامَهم) سهامهم يقترع ... بها إذا أمر عليه أجمعوا
323 -كلامُه في (المهد) كان خارقْ ... و (كهلا) أي بالوحي والحقائق
324 - (أخلق) أي أهيء المصورا ... والله وحده هو الذي برى