فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72616 من 466147

قال ابن المنير:

تفسير غريب سورة آل عمران

293 -الأصل في (التوراة) عمن يرتضى ... وورية من وري الزند أضا

294 -وهكذا (الإنجيل) أصل الحِكَم ... والنجل الاصل في مجاري الكلم

295 -وسمي القرآن (بالفرقان) ... لفرقه الحق من البهتان

296 - (ومحكمات) بينات الكلم ... كآخر الأنعام فاتل تفهم

297 - (والمتشابهات) أحرف الهجا ... لم تهتد اليهود فيها المنهجا

298 -إذ زعموها نحسات الجُمّل ... تومي لميقات المعاد المجمَل

299 -وذاك أمر مبهم المآل ... لا يعلمونه بالاستدلال

300 - (سيغلبون) أي ببدر فصدق ... فيهم وعيد الحق والوعيد حق

301 -وكان ذاك قبلها بعامينْ ... فحققوا الأمر بها رأي العين

302 - (يرونهم مثليهم) وكانوا ... ثلاثة الأمثال لكن بانوا

303 -أقلّ كي تجترئ القلوبُ ... عليهم وينفذ المكتوب

304 -ويطلق (القنطار) للمستكثر ... وأكد القنطار بالمقنطر

305 -معنى (المسومة) أي معلمة ... وقيل بل حسنة مطهمة

306 -وقيل إنما عنى السوائما ... ترعى فلا تكلف المغارما

307 - (الصابر) النبي ثم أربعة ... للخلفاء بعده مرصعة

308 - (شهادة الله) المراد علمه ... بالحق أو تبيينه أو حكمه

309 -أو خلقه في كل شيء شاهدْ ... يدل أنه إله واحد

310 - (بغيا) بغوا أن كان من إسماعيلْ ... وآثروه من بني إسرائيل

311 -وتعرف العرب (بالأميين) ... وهم أراد ههنا بالتعيين

312 - (أوتوا نصيبا) ليس فيهم جامعُ ... كل بتقصير الهوينا قانع

313 - (دعوا) إلى حد الزنى فأعرضوا ... وكتموا ما عندهم ومرضوا

314 -واستبعدوا انتزاع ملك الروم ... وفارس بوعده المعلوم

315 -فنزلت ردا على المستبعد ... ثم أراهم بعدُ صدق الموعد

316 - (ويخرج الحي) يصور الولد ... من نطفة مقذوفة مثل الزبد

317 -أو مؤمن من كافر وكافرُ ... من مؤمن والأمر فيه ظاهر

318 - (محررا) أي مخلَصا أو معتقا ... كل على المنذور وصف صدقا

319 - (رزقا) فواكها [؟] لغير الإبانْ ... أنزلها من الجنان الرحمن

320 -معنى (الحصور) لا يميل للنِسا ... مشتغلا بربه مستأنسا

321 - (رمزا) إشارة بغمز الطرف ... أو نحو إشمام ببعض الحرف

322 - (أقلامَهم) سهامهم يقترع ... بها إذا أمر عليه أجمعوا

323 -كلامُه في (المهد) كان خارقْ ... و (كهلا) أي بالوحي والحقائق

324 - (أخلق) أي أهيء المصورا ... والله وحده هو الذي برى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت