فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72595 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة آل عمران

68 -مسألة:

قوله تعالى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) ، وقال: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ) ؟.

وجوابه:

أن القرآن نزل منجما مرة بعد مرة فحسن التضعيف، والتوراة

والإنجيل نزلا دفعة واحدة فحسن التخفيفي لعدم التكرار.

فإن قيل: قد قال بعده: (ؤأئزل الفرقان، وقال بعده:

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) ؟.

جوابه:

أمام الفرقان فقيل: هو نصره على أعدائه.

وقيل: هو القرآن، فعلى هذا: لما قال: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ)

حسن وأنزل الفرقان وأنزل عليك الكتاب: أي كما أنزل

التوراة على موسى والإنجيل على عيسى أنزل عليك القرآن

والكتاب.

ولأن التلون فِي اللفظ مع قرب العهد أحسن من إعادته بلفظه

وإن اتحد قصده.

69 -مسألة:

قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ). وفى آخر السورة (إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ)

جوابه:

أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة.

والثاني: فِي سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.

70 -مسألة:

قوله تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) .

قال هنا: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) إلى قوله: (وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وفى أول الأنفال: (كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ) الأية. وفي الثانية (كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ) الآية

أما الكاف هنا: فترجع إلى قوله: (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ) الآية.

كلمْ تغني عن آل فرعون من العذاب.

أو معناه: دأبهم كدأب آل فرعون.

وفى الأنفال يتعلق بقوله تعالى: (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ) كدأب آل فرعون.

والثانية فيها تعلق. بقوله: (حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) كدأب آل فرعون، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت