وقال شيخ الإسلام/ زكريا الأنصاري
سورة آل عمران
مدنية
والم تقدم الكلام عليه فِي سورة البقرة الله لا إله إلا هو حسن إن رفعت بأنه خبر لمبتدأ محذوف وليس يوقف إن رفعت ذلك بأنه صف ة لله الحي القيوم تام إن جعلته خبرا ولم تقف على ما قبله وكاف إن جعلته خبرا ووقفت على ما قبله وليس بوقف إن جعلته مبتدأ لأن خبره نزل عليك الكتاب مصدقا لما بين يديه كاف وكذا هدى للناس وأنزل الفرقان تام لتمام القصة عذاب شديد كاف ذو انتقام تام وكذا فِي السماء وكيف يشاء والعزيز الحكيم وقال أبو عمرو فِي السماء ويشاء كاف الكتاب صالح محكمات جائز أم الكتاب حسن وأخر متشابهات كاف تأويله صالح وقال أبو عمرو كاف وما يعلم تأويله إلا الله تام على قول الأكثر إن الراسخين لم يعلموا تأويل المتشابه وليس بوقف على قول غيرهم إن الراسخين يعلمون تأويله آمنا به صالح على المذهبين ويجوز أن يوقف على والراسخون فِي العلم على المذهب الثاني ويبتدأ بيقولون على معنى ويقولون آمنا به لكن الأجود خلافه إذا المشهور إن هذه الجملة على هذا المذهب حال ربنا حسن وما يذكر إلا أولو الألباب كاف لأن ما بعده من الحكاية وان كان هو ليس منها وقال أبو عمرو تام إذ هديتنا صالح وقال أبو عمرو كاف من لدنك رحمة صالح الوهاب تام وان كان ما بعده من الحكاية لأنه رأس آية وطال الكلام لا ريب فيه كاف الميعاد تام من الله شيئا جائز وقود النار جائز إن علق به أو بكفروا كدأب وكاف إن علق بكذبوا بعدها أو جعل كدأب آل فرعون خبرا لمبتدأ محذوف أي عادتهم فِي كفرهم وتظاهرهم على النبي صلى الله عليه وسلم كعادة آل فرعون فِي تظاهرهم على موسى عليه السلام كدأب آل فرعون تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبر وليس بوقف إن عطف ذلك عليه بذنوبهم كاف العقاب تام إلى جهنم مفهوم المهاد تام التقتا حسن وقال أبو عمرو كاف رأى العين كاف من يشاء تام لأولي الأبصار أتم منه والحرث كاف الحياة الدنيا حسن وقال أبو عمرو كاف حسن المآب تام من ذلكم كاف جنات جائز ورضوان من الله كاف