بصير بالعباد حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أو منصوبا بأعنى وان جعل مجرورا بد لا من قوله للذين اتقوا أو نعتا للعباد لا يحسن الوقف على بالعباد إلا بتجوز لنه رأس آية ذنوبنا كاف وكذا وقنا عذاب النار إن جعل ما بعده منصوبا على المدح وان جعل بدلا من الذين يقولون لم يحسن الوقف على النار إلا بتجوز لأنها رأس آية بالأسحار تام بالقسط صالح وقال أبو عمرو كاف الحكيم تام على قراءة من كسر همزة إن وليس بوقف على قراءة من فتحها لأنها مع مدخولها معمولة لشهد بمعنى أخبر ولا يوقف حينئذ على بالقسط ولا على الحكيم لئلا يفصل بين العامل ومعمولة الإسلام كاف وكذا بغيا بينهم وسريع الحساب ومن اتبعن أسلمتم صالح وكذا فقد اهتدوا وقال أبو عمرو فيهما كاف البلاغ كاف بالعباد تام وكذا بعذاب أليم والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف من ناصرين تام معرضون كاف وكذا يفترون لا ريب فيه مفهوم لا يظلمون تام من تشاء مفهوم فِي المواضع المذكورة بيدك كاف قدير تام فِي النهار جائز وكذا فِي الليل ومن الميت ومن الحي بغير حساب تام وكذا من دون المؤمنين فليس من الله فِي شيء كاف وهو بعيد منهم تقاة حسن وقال أبو عمرو كاف ويحذركم الله نفسه كاف وقيل تام وكذا يعلمه الله وما فِي الأرض كاف قدير تام إن نصب يوم تجد با ذكر مقدار وكاف إن نصب ذلك بالمصير أو يحذركم الله نفسه من خير محضرا تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفا على ما عملت من خير بل الوقف على وما عملت من سوء أمدا بعيدا حسن وقال أبو عمرو تام نفسه حسن وقال أبو عمرو كاف بالعباد تام ذنوبكم كاف رحيم تام والرسول مفهوم الكافرين تام على العالمين جائز من بعض كاف وقيل تام سميع عليم كاف وكذا فتقبل منى والسميع العليم وضعتها أنثى تام وقال أبو عمرو كاف هذا على قراءة من سكن التاء من قوله والله أعلم بما وضعت لأنه إخبار من الله تعالى فهو مستأنف ومن قرأ بضم التاء