(من ذكر أو أنثى) [195] وقف غير تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأنه متعلق
بالأول في المعنى كأنه قال: «لا أضيع عمل بعضكم من بعض» فلما أخرت «بعض» ارتفعت بالصفة وكذلك قوله في النساء: (والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض) [25] معناه «بإيمان بعضكم من بعض» فمعنى «بعض» التقديم فلا يتم الوقف قبلها. وهذا مذهب أبي العباس واختياره. وغيره يقول: «بعضكم» رفع بالصفة، والصفة من التقدير: «كلكم متساوون مجتمعون في عدل الله آمنون من أن يحيف عليكم» . ومن ذهب إلى هذا القول كان وقفه على (أنثى) حسنًا.
والوقف على قوله: (في البلاد) [196] حسن غير تام.
وقال السجستاني: هو تام، وهذا غلط لأن قوله: (متاع قليل) [197] مرفوع بإضمار «ذلك متاع قليل» أي:
تقلبهم متاع قليل. فهو متعلق بالأول من جهة المعنى.
(نزلاً من عند الله) [198] وقف حسن. (خير للأبرار) وقف تام. انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...