فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73119 من 466147

وقال ملا حويش:

تفسير سورة آل عمران

عدد 3 و89 و3

نزلت فِي المدينة بعد سورة الأنفال وهي مئتان وثلاثة آلاف آية، وأربعمائة وثمانون كلمة، وأربعة عشر ألفا وخمسمائة وعشرون حرفا.

لا نظير لها فِي عدد الآي.

ونظائرها فيما بدئت به تقدم بيانها فِي سورة الأعراف.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قال تعالى"الم (1) ""اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) "2 سم مبالغة بمعنى القائم بالقسط والقائم على كل نفس بما كسبت.

مطلب فِي وفد نجران ومناظرته مع حضرة الرسول، وبيان المحكم والمتشابه فِي القرآن العظيم:

نزل أوائل هذه السورة الكريمة فِي وفد نجران وكانوا ستين رجلا برئاسة العاقب عبد المسيح الذي لا يصدرون إلا عن أمره ورأيه فِي أمر دنياهم، والسيد الأيهم ثمالهم أي القائم بنفقاتهم ورحلهم، وابن حارثة بن علقمة أسقفهم أي حبرهم المطاع فيما يتعلق بأمور دينهم.

ولم تر الأصحاب وفدا مهيبا مثلهم، فأمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالإسلام، فقالوا أسلمنا قبلك، أي أنهم آمنوا بالمسيح المستقاة شريعته من الإنجيل والتوراة، ومن شريعة إبراهيم عليه السلام الذي سمى اتباعه المسلمين ودينه الإسلام، قال لهم يمنعكم ادعاؤكم بأن عيسى بن اللّه وعبادتكم الصليب، أي يهودا الإسخريوطي الذي صلب باسم المسيح عيسى عليه السلام، وأكلكم لحم الخنزير؟

فقالوا إذن من هو عيسى؟ فقال أنتم تعلمون أن لا يكون ولد إلا ويشبه أباه، قالوا بلى، قال ألستم تعلمون أن ربنا حي لا يموت وأن عيسى يأتي عليه الموت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت