فائدة
قال الفخر:
قوله {لاَ يُكَلّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} يحتمل أن يكون ابتداء خبر من الله ويحتمل أن يكون حكاية عن الرسول والمؤمنين على نسق الكلام فِي قوله {وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير} [البقرة: 285] وقالوا {لاَ يُكَلّفُ الله نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} ويؤيد ذلك ما أردفه من قوله {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا} فكأنه تعالى حكى عنهم طريقتهم فِي التمسك بالإيمان والعمل الصالح وحكى عنهم فِي جملة ذلك أنهم وصفوا ربهم بأنه لا يكلف نفساً إلا وسعها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 121}