فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69319 من 466147

فكون الله محاربهم أبلغ وأزجر فِي الموعظة من كونهم محاربين الله. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 353}

[فائدة]

قال أبو حيان:

{فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} ظاهره: فإن لم تتركوا ما بقي من الربا، وسمي الترك فعلاً، وإذا أمروا بترك ما بقي من الربا من ذلك الأمر بترك إنشاء الربا على طريق الأولى والأحرى. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 352}

[فائدة]

قال ابن عاشور:

وتَنكير حرب لقصد تعظيم أمرها؛ ولأجل هذا المقصد عدل عن إضافة الحرب إلى الله وجيء عوضاً عنها بمن ونسبت إلى الله؛ لأنّها بإذنه على سبيل مجاز الإسناد، وإلى رسوله لأنّه المبلغ والمباشر، وهذا هو الظاهر. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 94}

سؤال: فإن قيل: كيف أمر بالمحاربة مع المسلمين؟

قلنا: هذه اللفظة قد تطلق على من عصى الله غير مستحل، كما جاء فِي الخبر"من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة"وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع المخابرة فليأذن بحرب من الله ورسوله"وقد جعل كثير من المفسرين والفقهاء قوله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الذين يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] أصلاً فِي قطع الطريق من المسلمين، فثبت أن ذكر هذا النوع من التهديد مع المسلمين وارد فِي كتاب الله وفي سنّة رسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت