قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {ولا تيمموا} بتشديد التاء ومد الألف: البزي وابن فليح الباقون على الأصل {ومن يؤت الحكمة} بكسر التاء: يعقوب أي من يؤتيه الله. الباقون بالفتح {فنعما هي} ساكنة العين: أبو عمرو والمفضل ويحيى وأبو جعفر ونافع غير ورش {فنعما هي} بفتح النون وكسر العين: ابن عامر وعلي وحمزة وخلف والخراز، الباقون {فنعما هي} بكسر النون والعين والميم مشددة فِي القراءات، {ونكفر} بالنون والراء ساكنة: أبو جعفر ونافع وحمزة وخلف وعلي {ويكفر} بالياء والراء مرفوعة: ابن عامر وحفص والمفضل. الباقون {ونكفر} بالنون ورفع الراء {يحسبهم} وبابه بفتح السين: ابن عامر ويزيد وحمزة وعاصم غير الأعشى وهبيرة. {بسيماهم} بالإمالة: حمزة وعلي وابن شاذان عن خلاد مخيراً. وقرأ أبو عمرو بالإمالة اللطيفة، وكذلك كل كلمة على ميزان"فعلى".
الوقوف: {من الأرض} "ز"لعطف المتفقتين {تغمضوا فيه} (ط) ، {حميد} ه، {الفحشاء} ج، وإن اتفقت الجملتان ولكن للفصل بين تخويف الشيطان الكذاب ووعد الله الحق الصادق، {فضلاً} ط، {عليم} ه، وقد يوصل على جعل ما بعده صفة، {من يشاء} ج لابتداء الشرط مع العطف. ومن قرأ {ومن يؤت الحكمة} بالكسر فالوصل أجوز. {كثيراً} ط، {الألباب} ه، {يعلمه} ط، {أنصار} ه، {فنعما هي} ج، {خير لكم} ط، لمن قرأ {ونكفر} مرفوعاً بالنون أو الياء على الاستئناف. ومن جزم بالعطف على موضع فهو خير لكم لم يقف {سيئاتكم} ط، {خبير} ه، {من يشاء} ط لابتداء الشرط {فلأنفسكم} ط لابتداء النفي، {وجه الله} ط، {لا يظلمون} ه، {فِي الأرض} ز لأن {يحسبهم} وإن صلحت حالاً بعد حال نظماً، ولكن لا يليق بحال من أحصر. {التعفف} ز لأن {تعرفهم} تصلح استئنافاً والحال أوجه أي يحسبهم الجاهل أغنياء وأنت تعرفهم بحقيقة ما فِي بطونهم من الضر وهم لا يسألون الناس على إلحاف. وقد يجعل {لا يسألون} استئنافاً فيجوز الوقف على {سيماهم} {إلحافاً} ط، {عليم} ه، {عند ربهم} ج {يحزنون} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 43}