فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66683 من 466147

قوله تعالى:{قَالَ إبراهيم فَإِنَّ الله يَأْتِى بالشمس مِنَ المشرق فَأْتِ بِهَا مِنَ المغرب}

قال الآلوسي:

وإنما أتى فِي الجملة الثانية بالاسم الكريم ولم يؤت بعنوان الربوبية كما أتى بها فِي الجملة الأولى بأن يقال: إن ربي ليكون فِي مقابلة أنا فِي ذلك القول مع ما فيه من الدلالة على ربوبيته تعالى له عليه السلام ولذلك المارد عليه اللعنة ففيه ترق عما فِي تلك الجملة كالترقي من الأرض إلى السماء وهو فِي هذا المقام حسن حسن التأكيد بأن والأمر للتعجيز والفاء الأولى للإيذان بتعلق ما بعدها بما قبلها، والمعنى إذا ادعيت الإحياء والإماتة لله تعالى وأخطأت أنت فِي الفهم أو غالطت فمريح البال ومزيح الالتباس والأشكال (إن الله يأتي بالشمس) الخ.

والباء للتعدية و (من) فِي الموضعين لابتداء الغاية متعلقة بما تقدمها من الفعل، وقيل: متعلقة بمحذوف وقع حالا أي مسخرة أو منقادة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 3 صـ 19}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت