فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66839 من 466147

[فصل]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي ذكر عزير عليه السلام)

وعُزَيْرٌ اسمٌ عبْرانيّ على زِنَة فُعَيْل وليس بتَصْغير شَئْ، بل هكذا موضوعٌ، وفى لغتهم لهذا الاسم اشتقاقات كثيرةٌ نحو: عازَر، وَعَيْزَر، وعَيْزار، وعُزَيْر.

وعازُوراء.

وكان عُزَيْرٌ من أَنبياء بنى إِسرائيل، وكان فِي زمن بُخْتَنصّر فهرَب منه وساح، فمرّ على بيت المقدس وكان بختنصّر قد خرّبه، فتعجّب من خَرابه، وجرى على لسانه أَنّى يُحْيِى هذه الله بَعْدَ مَوْتها، فقبض الله تعالى رُوحَه على سبيل التأدِيب والتَّهْذِيب، وأَحياه بعد مائةِ سنة على ما هو مذكور فِي القرآن والقَصَص، ثمّ صارت حياته بعد موته سبباً لضلال قَوْمٍ جُهّالٍ حتى سَمَّوْه ابنَ اللهِ، كما قال تعالى {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} وفى الأَثر:"أَوحى الله تعالى إِلى عُزَيْرٍ إِذا عَصانى مَنْ عَرَفَنِى سَلَّطْت عليه من لا يَعْرِفُنى".

قال:

*تَأَهَّبْ لِلمَنِيّة وانْوِ خَيْرا * فلَيْس اللهُ يَأْخُذُ فيكَ غَيْرا*

*فإِنّ الله يُحْيى كُلَّ شَخْصٍ * كما أَحْيَا بقُدْرَته عُزَيْرا* انتهى انتهى {بصائر ذوى التمييز حـ 6 صـ 81}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت