فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64886 من 466147

قوله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بالجنود قَالَ إِنَّ الله مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ ... } .

أضمر ابن عطية هنا الجواب فقال: التقدير، فاتفق بنو إسرائيل على أن طالوت ملك وأذعنوا وتهيّؤوا لغزوهم عدوهم فلما فصل طالوت بالجنود (تعنتوا) .

قال ابن عرفة: ترك (إضماره) سبب الجواب وحقه إن كان يضمر شيئين: الجواب وسبب الجواب، ويقول: التقدير فلما أتاهم بآية ملكه وفصل بالجنود تعنتوا.

قال ابن عرفة: وعطفه بالفاء لأنه سبب ظاهر كما تقول: جاء الغيم فلما نزل المطر كان كذا، وتقول أيضا: قام زيد ولما نزل المطر قعد فهذا ليس بسبب.

قال ابن عرفة: وإنما قال:"بِالجُنُودِ"ولم يقل: بجنوده لما اقتضت الآية من أن أكثرهم تعنتوا عليه وخرجوا عن طاعته فليسوا بجنوده، وإنما قال:"مُبْتَلِيكُمْ"فعبر بالاسم دون الفعل تحقيقا لوقوع ذلك فِي نفس الأمر وثبوته فِي علم الله تعالى أزلا، وأنه لا بد منه.

وعلمه بذلك، إما بالوحي أو بإخبار من النبي.

قوله تعالى: {فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي ... } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت