قال - رحمه الله:
{اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ} أي: الباقي الذي لا سبيل عليه للفناء: {الْقَيُّومُ} الدائم القيام بتدبير الخلق وحفظه، وقرئ: القيام والقيم.
{لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} تأكيد للقيوم. أي: لا يغفل عن تدبير أمر الخلق تعالى وتقدس. والسنة كعِدة والوسَن محركة، وبهاء والوسنة: شدة النوم أو أوله، أو النعاس. كذا فِي القاموس.