فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65710 من 466147

فصل

قال الشيخ/ سعيد حوّى في الآيات السابقة:

الفقرة الرابعة والأخيرة من المقطع الأول من القسم الثالث:

تمتد هذه الفقرة من الآية (242) إلى نهاية الآية (253) .

[سورة البقرة (2) : الآيات 243 إلى 253]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (243)

كلمة في هذه الفقرة:

تبدأ الفقرة بمجموعة لها صلة بالإنفاق والقتال. وهكذا نجد أن كل الأحكام التي مرت معنا في هذا المقطع آتية بين كلامين عن الإنفاق والقتال. فبدون ذلك لا تقوم أحكام الإسلام، ولا يكون دخول في الإسلام كله. ثم تأتي مجموعة أخرى، تعرض علينا صفحة من صفحات العبرة في تاريخ بني إسرائيل، وهي كذلك في موضوع القتال، وشروط إقامته. إنه حتى يقاتل شعب فإن نقطة البداية في ذلك هو وجود القيادة المتوافرة فيها الشروط المناسبة. إن المجموعة الثانية في هذه الفقرة فيها حديث عن ذلك، وعن غيره. وتأتي الآية الأخيرة وفيها كلام عن القتال. وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ. وبهذا ينتهي المقطع، وتنتهي هذه الفقرة. فقد بدأ المقطع بعد المقدمة، والتمهيد بالقتال. وانتهى بالقتال. وإن دروس هذه الفقرة لأمتنا في هذه المرحلة لكثيرة. إذ ضعفت عند هذه الأمة إرادة القتال في سبيل الله. وفقدت القيادة الرشيدة التي تقودها في طريق القتال. وإن دروس هذه الفقرة في كل زمان ومكان لكثيرة. فلنأخذ ما استطعنا من دروس ذلك كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت