قال الفخر:
قوله تعالى: {أَوَلَمْ تُؤْمِن} ففيه وجهان أحدهما: أنه استفهام بمعنى التقرير، قال الشاعر:
ألستم خير من ركب المطايا .. وأندى العالمين بطون راح
والثاني: المقصود من هذا السؤال أن يجيب بما أجاب به ليعلم السامعون أنه عليه السلام كان مؤمناً بذلك عارفاً به وأن المقصود من هذا السؤال شيء آخر. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 35}
قوله تعالى: {قَالَ بلى ولكن لّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى}
قال الفخر:
اعلم أن اللام فِي {لّيَطْمَئِنَّ} متعلق بمحذوف، والتقدير: سألت ذلك إرادة طمأنينة القلب، قالوا.
والمراد منه أن يزول عنه الخواطر التي تعرض للمستدل وإلا فاليقين حاصل على كلتا الحالتين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 35}