{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) }
يَسْأَلُونَكَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به. عَنِ الْخَمْرِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَسْأَلُونَ"، فهما في محل نصب مفعول به ثان. قالوا: ولا بُدّ هنا من تقدير مضاف: أي: عن حكم الخمر والمَيْسر حِلًّا وحُرْمَة. وَالْمَيْسِر: الواو: حرف عطف. الْمَيْسِرِ: معطوف على الخمر مجرور مثله.
* وجملة"يَسْأَلُونَكَ": استئنافيَّة لا مَحَلَّ لها من الإعراب.
قُل: فعل أمر، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ: فِيهِمَا: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر مقدّم.
إِثْمٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. كَبِيرٌ: نعت مرفوع.
قالوا: ولا بُدّ من مضاف محذوف والتقدير: في تعاطيهما إثم لأن الإثم ليس في ذاتهما.
* وجملة"فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ"في مَحَلّ نصب مفعول به للفعل"قُلْ".
* وجملة"قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ": استئنافيَّة، وهو استئناف فيه معنى البيان.
وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ: الواو: حرف عطف. مَنَافِعُ: معطوف على"إِثْمٌ"مرفوع مثله. للِنَّاسِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"مَنَافِعُ".
وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا:
الواو: للحال. وَإِثْمُهُمَا: مبتدأ مرفوع. والهاء: ضمير متصل في محل جَرٍّ. أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع. مِن نَفْعِهِمَا: جار ومجرور متعلّقان بـ"أَكْبَرُ". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة في محل نصب على الحال.
وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ: تقدّم إعراب مثل هذا في الآية/ 215 مما تقدّم.
* والجملة معطوفة على جملة السؤال في أول الآية؛ فهي مثلها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"مَاذَا يُنْفِقُونَ": في محل نصب مفعول به ثان لـ (يسأل) .