[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [ألم تر] الرؤية قلبية والاستفهام للتعجيب أي ألم تعلم وتوقن.
2 - [يحيي ويميت] التعبير بالمضارع يفيد التجدد والاستمرار، والصيغة تفيد القصر
[ربي الذي يحيي ويميت] لأن المبتدأ والخبر وردا معرفتين والمعنى أنه وحده
سبحانه هو الذي يحيي ويميت، وبين كلمتي"يحيي"و"يميت"طباق وهو من المحسنات
البديعية وكذلك بين لفظ"المشرق"و"المغرب".
3 - [فبهت الذي كفر] التعبير بالنص السامي يشعر بالعلة، وأن سبب الحيرة هو كفره،
ولو قال: فبهت الكافر لما أفاد ذلك المعنى الدقيق.
4 - [أني يحيي هذه الله بعد موتها] موت القرية هو (موت السكان) فهو من قبيل
إطلاق المحل وإرادة الحال، ويسمى"المجاز المرسل".
5 - [ثم نكسوها لحما] نسترها به كما يستر الجسد باللباس، قال أبو حيان: الكسوة
حقيقة هي ما وراء الجسد من الثياب، واستعارها هنا لما أنشأ من اللحم الذي غطى
العظم وهي استعارة فِي غاية الحسن. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 167}