فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68221 من 466147

وفي الحديث الصحيح عن عمر وابنه عبد الله وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"إنّ النذر لا يُقدِّم شيئاً ولا يؤخّر، ولا يردّ شيئاً ولا يأتي ابن آدم بشيء لم يكن قُدر له، ولكنّه يُستخرج به من البَخيل".

ومَساقه الترغيب فِي النذر غير المعلّق لا إبطال فائدة النذر.

وقد مدح الله عباده فقال: {يوفون بالنذر} [الإنسان: 7] .

وفي"الموطأ"عن النبي صلى الله عليه وسلم"من نَذر أن يطيعَ الله فليُطِعْه ومن نذر أن يعصِيَ الله فلا يْعْصِه". انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 65}

قوله تعالى:{وَمَا للظالمين مِنْ أَنصَارٍ}

قال الفخر:

إنه وعيد شديد للظالمين، وهو قسمان، أما ظلمه نفسه فذاك حاصل فِي كل المعاصي، وأما ظلمه غيره فبأن لا ينفق أو يصرف الإنفاق عن المستحق إلى غيره، أو يكون نيته فِي الإنفاق على المستحق الرياء والسمعة، أو يفسدها بالمعاصي،

وهذان القسمان الأخيران ليسا من باب الظلم على الغير، بل من باب الظلم على النفس. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 62}

وقال ابن عاشور:

{وَمَا للظالمين مِنْ أَنصَارٍ} .

هذا وعيد قوبل به الوعد الذي كنّي عنه بقوله: {فإن الله يعلمه} ، والمراد بالظالمين المشركون علنا والمنافقون، لأنّهم إن منعوا الصدقات الواجبة فقد ظلموا مصارفها فِي حقّهم فِي المال وظلموا أنفسهم بإلقائها فِي تبعات المنع، وإن منعوا صدقة التطوُّع فقد ظلموا أنفسهم بحرمانها من فضائل الصدقات وثوابها فِي الآخرة.

والأنصار جمع نصير، ونفي الأنصار كناية عن نفي النصر والغوث فِي الآخرة وهو ظاهر، وفي الدنيا لأنّهم لما بخلوا بنصرهم الفقير بأموالهم فإنّ الله يعدمهم النصير فِي المضائق، ويقسي عليهم قلوب عباده، ويلقي عليهم الكراهية من الناس. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 65}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت