فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69873 من 466147

1 - {إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} فيه تشبيه يسمى (التشبيه المقلوب) وهو أعلى مراتب التشبيه حيث يجعل المشبّه مكان المشبّه به كقول الشاعر: كأن ضياء الشمس غرةُ جعفر والأصل فِي الآية أن يقال: الربا مثل البيع ولكنه بلغ من اعتقادهم فِي حل الربا أن جعلوه أصلاً يقاس عليه فشبهوا به البيع.

2 - {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} بين لفظ"أحلَّ"و"حرَّم"طباق وكذلك بين لفظ"يمحق"و"يربي".

3 - {كَفَّارٍ أَثِيمٍ} صيغة فعّال وفعيل للمبالغة فقوله {كَفَّارٍ أَثِيمٍ} أي عظيم الكفر شديد الإِثم.

4 - {فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ} التنكير للتهويل أي بنوعٍ من الحرب عظيم لا يُقادر قدره كائن من عند الله أفاده أبو السعود.

5 - {لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ} فيه من المحسنات البديعية ما يسمى"الجناس الناقص"لاختلاف الشكل.

6 - {وَاتَّقُواْ يَوْماً} التنكير للتفخيم والتهويل.

الفوَائِد: الأولى: عبّر بقوله {يَأْكُلُونَ الرِّبَا} عن الانتفاع به لأن الأكل هو الغالب فِي المنافع وسواءٌ فِي ذلك المعطي والآخذ لقول جابر فِي الحديث الشريف"لعن رسول الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت