{وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (281) }
الرجوع على ضربين:
بالأبشار والنفوس غداً عند التوفي، وبالأسرار والقلوب فِي كل نَفَسٍ محاسبة؛ نقدٌ ووعد، فنَقْدُ مطالبته أحقُّ مما سيكون فِي القيامة من وعده.
وقال للعوام: {وَاتَّقُوا يَوْمًا} وقال للخواص: {وَإِيَّاىَ فَاتَّقُونِ} . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 213}