فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70657 من 466147

[لطيفة]

قال أبو حيان:

وقد تضمنت هذه الآية من ضروب الفصاحة.

التجنيس المغاير فِي قوله: إذا تداينتم بدين، وفي قوله: وليكتب بينكم كاتب.

وفي قوله: ولا يأب كاتب أن يكتب.

وفي قوله: ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم.

وفي قوله واستشهدوا شهيدين من رجالكم.

وفي قوله: أؤتمن أمانته.

والتجنيس المماثل فِي قوله: ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها.

والتأكيد فِي قوله: تداينتم بدين، وفي قوله: وليكتب بينكم كاتب، إذ يفهم من قوله: تداينتم، قوله: بدين، ومن قوله: فليكتب، قوله: كاتب.

والطباق فِي قوله: أن تضل إحداهما فتذكر، لأن الضلال هنا بمعنى النسيان.

وفي قوله: صغيراً أو كبيراً.

والتشبيه فِي قوله: أن يكتب كما علمه الله.

والاختصاص فِي قوله: كاتب بالعدل.

وفي قوله: فليملل وليه بالعدل، وفي قوله: أقسط عند الله وأقوم للشهادة.

وفي قوله: تجارة حاضرة تديرونها بينكم.

والتكرار فِي قوله: فاكتبوه وليكتب، وأن يكتب كما علمه الله، فليكتب، ولا يأب كاتب، وفي قوله: فليملل الذي عليه الحق، فإن كان الذي عليه الحق.

كرر الحق للدّعاء إلى اتباعه، وأتى بلفظة على للإعلام أن لصاحب الحق مقالاً واستعلاء، وفي قوله: أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى.

وفي قوله: واتقوا الله، ويعلمكم الله، والله.

والحذف فِي قوله: يا أيها الذين آمنوا، حذف متعلق الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت