فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68968 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: من روائع الأدب العربي)

من لا يبقي مالا.

قال الراغب الأصفهاني:

كأنّ عليه أن يفرّق ماله ... ألية مبرور الألية محترز

وقال المتنبيّ:

عجبا له حفظ العنان بأنمل ... ما حفظها الأشياء من عاداتها»

وله:

لو كان ضوء الشموس في يده ... أضاعه جوده وأفناه

وقال آخر:

يقول أناس لو جمعت دراهما ... وكيف ولم أخلق لجمع الدّراهم

أبى الله إلا أن تكون دراهمي ... مدى الدّهر نهبى بين عاف وغانم

وقال أعرابي: حسن الحديث ضعيف خيط الدرهم.

من لا تجب عليه زكاة لإنفاقه ماله

قال بكر بن النطاح:

وما وجبت عليّ زكاة مال ... وهل تجب الزكاة على الفقير

وقال رجل من بني عذرة:

والله ما بلغت للجود ماشيتي ... حدّ الزكاة ولا إبلي ولا مالي

من ماله ماله معدّ للبذل

قال البحتري:

فتى لا يريد الوفر إلا ذخيرة ... لمأثرة تزداد أو مغرم يعرو

وقال عليّ بن الجهم:

ولا يجمع الأموال إلا لبذلها ... كما لا يساق الهدي إلا إلى النّحر

من لا يبخل بروحه ولا ماله لو سئل

مدح رجل آخر، فقال: كيسه محلول وماله مبذول، يطعمك نفسه إن أوكلتها ويسقيك روحه إن شربتها، ومنه أخذ بعض بني غطفان:

ولو لم أجد لنزيلي قرى ... قطعت له بعض أطرافيه

وقال بكر بن النطاح:

ولو لم يكن في كفّه غير روحه ... لجاد بها فليتق الله سائله

وقال الكميت:

وتبتذل النفس المصونة نفسه ... إذا ما رأى حقّا عليه ابتذالها

وقال أبو هفّان في معناه، وإن كان في وصف الضيافة:

ولو نزل الأضياف ليلة لا قرى ... لأطعمتهم لحمي وأسقيتهم دمي

وقال ابن نباتة:

وحكّمني حتّى لو أنّي سألته ... شبابي وقد ولّى به الشّيب ردّه

المنخدع المتباله في ابتذال ماله

قيل: الكريم هو المنخدع عن ماله حتى يحكم فيه الطمع ويستعمل في ماله الخدع.

وقيل لبعضهم: ما الشرف؟ فقال: الإنخداع عن المال. ولا تجد أحدا يتغافل عن ماله إلا وجدت له في قلبه فضيلة لا تقدر على دفعها، وقد أدّبنا نبيّنا صلّى الله عليه وسلم بقوله: رحم الله سهل البيع سهل الشراء وهذا خلاف قول الناس: المغبون غير محمود ولا مأجور.

وقد قال صلّى الله عليه وسلم: ألا أدلّكم على شيء يحبّه الله ورسوله، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: التغابن للضعيف.

قال شاعر:

ممّن يغرّ على الثّناء فيمدح

وقال البحتري:

وإذا خادعته عن ماله ... عرف المسلك فيه فانخدع

وله:

وقد يتغابى المرء في عظم ماله ... ومن تحت برديه المغيرة أو عمرو

وله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت