قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ...(282)
قوله: (إذا داين بعضكم بعضًا، تقول: داينته إذا عاملته نسيئة) لما فسر التفاعل بالمفاعلة
ذكر له مَفْعُولًا إذ المفاعلة إذا تعدت إلَى مَفْعُول واحد لا يتعدى التفاعل إليه؛ فلذا لم يذكر
له مَفْعُول في الآية الكريمة. والْمَعْنَى إذا عامل بعضكم بعضًا بالدَّين بأن يكون أحد العوضين
دَينًا في ذمة أحد العاقدين. وإليه أشار بقوله داينته إذا عاملته الخ.
قوله: (معطيًا) أي الدَّين بمقابلة ما أخذته من العين، وهذا في صورة كون أحد
العوضين وهو الثمن دَينًا في ذمة المشتري.