فأما البيت الثاني: فهو جملة واحدة، لأن قوله: كجهل السيف فِي موضع لقوله: يجهل، وكذلك قوله:"والسيد مغمد"جاء لقوله: الحلم للسيف، وعلى قول الآخر:
"لا أري الموت يسبق والموت شيء"
فإن قوله: (يسبق الموت) "مفعول ثان"لقوله: (لا أرى) ، والكلام كله جملة واحدة، وهذا ظاهر. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 1 صـ 588 - 592} .