فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66838 من 466147

{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا}

لم يكن لك سؤال جحدٍ، ولا قضية جهل، ولا دلالة شكٍ فِي القدرة، فإن هذا الخبر عن عُزَيْر النبي عليه السلام، والأنبياءعليهم السلام لا يجوز عليهم الشّكُّ والجهل، ولكنه كان سؤال تعجُّب، وأراد بهذه المقالة زيادة اليقين، فأراه الله ذلك فِي نفسه، بأن أماته ثم أحياه ثم بعث حماره وهو ينظر إليه، فازداد يقيناً على يقين. وسؤالُ اليقين من الله، والحيلةُ فِي ردِّ الخواطر المشكلةُ، دَيْدَنُ المتعرفين، ولذلك ( .... ) الله سبحانه عُزيراً فِي هذه المقالة حتى قدَّر عليه ما طلب من زيادة اليقين فيه. ثم قال {واعلم أن الله على كل شيء قدير} من الإحياء والإماتة أي ازددت معرفة بذلك، وأراني من عظيم الآيات ما أزداد به يقيناً؛ فإنَّ طعامه وشرابه لم يتغيرا فِي طول تلك المدة، وحماره مات بلا عظام والطعام والشراب بالتغيير أَوْلى. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 230 - 201}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت