فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65142 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {فَلَمَّا فَصَلَ} أي انفصل وهو مرتب على محذوف تقديره فجمعهم.

قوله: (وهو بين الأردن) بفتح الهمزة وسكون الراء وضم الدال وتشديد النون، موضع قريب من بيت المقدس، وقوله: (وفلسطين) بفتح الفاء وكسرها وفتح اللام لا غير، قال بعضهم إنه قرية، وقال بعضهم إنه عدة قرى قرب بيت المقدس.

قوله: {فَمَن شَرِبَ مِنْهُ} أي بكثرة بدليل ما بعده، وهذا النهر باق يجري إلى الآن بين الخليل وغزة.

قوله: (يذقه) أشار بذلك إلى أن الطعم بمعنى الذوقان، يطلق على المأكول والمشروب.

قوله: (بالفتح والضم) قراءتان سبعيتان بمعنى الشيء المغروف، وقيل بالفتح اسم للاغتراف وبالضم اسم للشيء المغروف، وقيل بالفتح والضم بمعنى المصدر أشهرها أوسطها.

قوله: {إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} استثناء من قوله فشربوا منه المقيد بالكثرة، فالمعنى إلا قليلا شربوا منه بقلة، فيؤخذ منه أن الجميع شربوا لكن أكثرهم شرب بكثرة، وأقلهم شرب منه بقلة.

قوله: (وبضعة عشر) البضعة من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر، لكن المراد هنا ثلاثة عشر كما في أكثر الروايات وهم عدة غزوة بدر.

قوله: {فَلَمَّا جَاوَزَهُ} أي تعداه.

قوله: {وَجُنودِهِ} قيل عدتهم مائة ألف شاكي السلاح وقيل أكثر، وكان طول جالوت ميلاً وخوذته التي على رأسه ثلثمائة رطل.

قوله: {قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ اللَّهِ} استشكل بأن من شرب كثيراً مؤمنون أيضاً، وأجيب بأنهم صلب إيمانهم بكثرة شربهم، وأجيب أيضاً بان المراد يظنون أنهم ملاقوا الله أي بالموت في تلك الواقعة فلا أمل لهم في الحياة.

قوله: {وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} قيل من كلامهم من كلام الله بشارة لهم، والمراد معية معنوية خاصة.

قوله: (أي ظهروا لقتالهم) أي فلم يبق بينهم حجاب أبداً، بل خرجوا في البراز الذي هو صحراء الأرض.

قوله: (اصبب) {عَلَيْنَا صَبْراً} أي كصب الماء على الأرض الجرز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت