فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63826 من 466147

قال أبو حيان:

قيل: وفي هذه الآيات من بدائع البديع، وصنوف الفصاحة: النقل من صيغة: افعلوا، إلى: فاعلوا، للمبالغة وذلك فِي: حافظوا، والاختصاص بالذكر فِي: والصلاة الوسطى، والطباق المعنوي فِي: فإن خفتم.

لأن التقدير فِي: حافظوا، وهو مراعاة أوقاتها وهيآتها إذا كنتم آمنين، والحذف فِي: فإن خفتم، العدوّ، أو ما جرى مجراه. وفي: فرجالاً، أي: فصلوا رجالاً، وفي: وصية لأزواجهم، سواء رفع أم نصب، وفي: غير إخراج، أي: لهنّ من مكانهنّ الذي يعتدون فيه، وفي: فإن خرجن من بيوتهنّ من غير رضا منهنّ، وفي: فيما فعلن فِي أنفسهنّ، أي: من ميلهنّ إلى التزويج أو الزينة بعد انقضاء المدّة وفي: بالمعروف، أي: عادة أو شرعاً وفي: عزيز، أي: انتقامه، وفي: حكيم، فِي أحكامه.

وفي قوله: حقاً، أي: حق ذلك حقاً، وفي: على المتقين، أي عذاب الله والتشبيه: فِي: كما علمكم، والتجنيس المماثل: وهو أن يكون بفعلين أو باسمين، وذلك فِي: علمكم ما لم تكونوا تعلمون، والتجنيس المغاير: فِي غير إخراج فان خرجهن، والمجاز فِي: يوفون، أي يقاربون الوفاة، والتكرار: فِي متاعاً إلى الحول، ثم قال: وللمطلقات متاع، فيكون للتأكيد إن كان إياه ولاختلاف المعنيين إن كان غيره. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 255}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت