فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65089 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ...(249)

قوله:(انفصل بهم عن بلده لقتال العمالقة، وأصله فصل نفسه عنه ولكن لما كثر

حذف مفعوله صار كاللازم)انفصل بهم الأولى فلما انفصل؛ إذ الفاء للسببية وعدم ذكرها

يوهم زيادته وفي الْكَلَام إيجاز حذف أكثر من جملة أي تيقنوا أنه ملكه وزال شبهتهم

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: انفصل بهم يريد أن فصل في أصله متعد لكن استعمله هنا بمعنى الفعل اللازم وكان أصله

فصل نفسه ويلزمه انفصال النفس. وقيل فصل يتعدى ولا يتعدى كما قال الزَّمَخْشَريُّ ويجوز أن يكون

فصله فصلًا وفصولًا كوقف وصد ونحوهما. والْمَعْنَى فصله عن البلد فصولًا ومن أمثاله رجع وزاد

ونقص. يعني ويجوز أن يكون في أصله لازمًا ومتعديًا كوقف يقال وقفت الدابة وقوفًا ووقفتها أنا وقفًا

ويقال صد عنه صدودًا بمعنى أعرض عنه وصده عن كذا صدًا. أي منعه وهو باب مَشْهُور. والعمالقة جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت