فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 66519 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ

بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)

قوله: (إذ الإكراه في الْحَقيقَة إلزام الغير فعلًا لا يرى فيه خيرًا يحمله عليه ولكن)

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: إذ الإكراه في الْحَقيقَة إلزام الغير فعلا لا يرى فيه خيرًا يحمله عليه. وفي الكَشَّاف أي لم

يجر الله أمر الأديان عَلَى الإجبار والقسر ولكن عَلَى التمكين والاختيار. قال الإمام وهو الأليق بأصول

المعتزلة معناه أنه تَعَالَى ما بنى أمر الإيمان عَلَى الإجبار والقسر وإنما بناه عَلَى التمكن والاختيار. واحتج

القفَّال عَلَى أن هذا هُوَ الْمُرَاد بأنه تَعَالَى لما بين دلائل التوحيد بيانًا شافيًا قاطعًا للعذر. قال بعد ذلك إنه

لم يبق بعد اتضاح هذه الدلائل للكافر عذر في الإقامة عَلَى الكفر إلا أن يقسر عَلَى الإيمان ويجبر عليه

وذلك مما لا يجوز في دار الدُّنْيَا التي هي دار الابتلاء؛ إذ في القهر والإكراه عَلَى الدين بطلان معنى

الابتلاء والامتحان، ونظير هذا قَوْلُه تَعَالَى: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت