قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ) الآية. استشهاد عَلَى أن الكفرة أولياؤهم الطاغوت
وتقرير له ببيان أي نمروذ ادعى الربوبية وانقاد له كثيرون فضلَّ وأضلهم كما أن دعوة
إبْرَاهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ الخلق إلَى التوحيد والحق بعد إراءة ملكوت السَّمَاوَات والْأَرْض
وهدايتهم به وإدحاض محاجة الْكَافرينَ تقرير واستشهاد عَلَى ولايته تَعَالَى الْمُؤْمنينَ ليكُونُوا
على بصيرة مع الموقنين.
قوله: (تعجيب من محاجة نمروذ وحماقته) أي أن الاسْتفْهَام هنا لإنكار النفي
وتقرير المنفي فيكون ذريعة إلَى التعجيب وقد مَرَّ من المصنف أنه قد يخاطب به من لم