فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62694 من 466147

فالمعنى عليه: إذا سلمتم ما جئتم، أي ما قصدتم، فالإتيان حينئذٍ مجاز عن القصد، كقوله تعالى: {إذ جاء ربه بقلب سليم} [الصافات: 84] وقال زهير:

وما كان من خير أَتوه فإنما

توارثَه آباءُ آبائِهم قَبْلُ ... انتهى انتهى {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 440}

[فائدة]

قال الفخر:

ليس التسليم شرطاً للجواز والصحة، وإنما هو ندب إلى الأولى والمقصود منه أن تسليم الأجرة إلى المرضعة يداً بيد حتى تكون طيبة النفس راضية فيصير ذلك سبباً لصلاح حال الصبي. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 107}

قال ابن عرفة:

قرئ:"مَّآ أُتِيتُمْ".

قال ابن عرفة: وفي هذه القراءة تهييج على الأمر بالتّسليم لأن تسليم الإنسان ما لا يملك أهون عليه من تسليم ما يملك. ومعنى قوله"مَّآ آتَيْتُم"بالنّصب أن يعطي الأب (الأم) دينارا على الإرضاع ثم يريد أن يسترضع الولد (عند) الأجنبية فلا جناح (عليهما) إذا سلم الدّينار للأم ولم يسترجعه من عندها. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 672 - 673}

قوله تعالى:{واتقوا الله}

قال ابن عاشور:

وقوله: {واتقوا الله} تذييل للتخويف، والحث على مراقبة ما شرع الله، من غير محاولة ولا مكابدة، وقوله: {واعلموا أن الله} تذكير لهم بذلك، وإلاّ فقد علموه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 2 صـ 440}

وقال ابن عرفة:

قوله تعالى: {واتقوا الله ... } .

إشارة إلى مراعاة حق الولد فِي ذلك لأنه لا يتكلم ولا يخبر بشيء.

قوله تعالى: {واعلموا أَنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} .

ابن عرفة: الوصف بـ (بصير) أشدّ فِي الوعيد والتخويف من الوصف بـ (عليم) لأن الإنسان قد يتجرأ على مخالفة سيده الغائب عنه وإن علم أنه يعلم ولا يتجرأ على مخالفته إذا كان حاضرا يشاهده وينظر إليه. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 673}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت